وقع الاختيار على المملكة المغربية للانضمام إلى فريق عمل خاص تابع للبيت الأبيض الأمريكي، وذلك بهدف تعزيز التعاون الأمني لضمان نجاح نهائيات كأس العالم المرتقبة.
وستتولى هذه اللجنة الأمنية المشتركة تنسيق الخطط الاستراتيجية وتأمين الملاعب والمشجعين، حيث تستعد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك لتنظيم هذا العرس الكروي العالمي.
وتأتي هذه الخطوة الأمريكية لتؤكد الثقة الكبيرة في قدرات الأجهزة الأمنية المغربية، حيث راكمت المملكة خبرات واسعة في إدارة وتأمين التظاهرات الرياضية الكبرى بنجاح.
وكانت بعثة رفيعة المستوى تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي قد زارت المغرب مؤخرا، للوقوف عن كثب على الأنظمة الأمنية المتطورة المعتمدة خلال بطولة كأس أمم إفريقيا.
وشملت هذه الزيارة التفقدية الاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في تدبير الحشود، بالإضافة إلى تقييم فعالية أنظمة المراقبة بالكاميرات التي تؤمن محيط وداخل الملاعب.
ويعكس هذا التعاون الأمني الرفيع المستوى حجم الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين، حيث تسعى واشنطن للاستفادة من المقاربة المغربية الاستباقية في مكافحة الشغب والتخريب في كأس العالم القادمة.
وسيشكل التواجد المغربي ضمن هذه الخلية الأمنية الأمريكية إضافة نوعية حقيقية للبطولة، مما يضمن تنظيم نسخة مونديالية آمنة تلبي تطلعات الجماهير العالمية وتمنع أي تجاوزات.
وأمام هذا التتويج الجديد الذي يعزز مكانة المملكة كشريك استراتيجي موثوق دوليا، تتجه الأنظار نحو الدور المحوري الذي ستلعبه الخبرة المغربية في إنجاح المونديال الأمريكي.




