كشفت مصادر أن فصيل “وينرز 2005”، المساند لنادي الوداد الرياضي، أصدر بيانًا مطولًا عقب تعادل الفريق أمام الكوكب المراكشي دون أهداف، ضمن منافسات الجولة 16 من البطولة الاحترافية، تطرق فيه إلى عدد من القضايا المرتبطة بالمباراة وأوضاع النادي.
واستهل الفصيل بلاغه بالإشارة إلى الرسالة التي رفعتها الجماهير مع انطلاق اللقاء، والتي أكدت على ضرورة القتال من أجل تحقيق الانتصارات وحصد الألقاب، مشددًا على أن المرحلة الحالية لا تحتمل أي تهاون، خاصة مع بداية مرحلة الإياب، داعيًا اللاعبين إلى التحلي بروح المسؤولية والدفاع عن حظوظ الفريق بقوة.
وانتقد “وينرز” الأوضاع داخل النادي، مستحضرًا ما وصفه بأمجاد الماضي، قبل أن يوجه سهام الانتقاد إلى رئيس النادي هشام آيت منا، محمّلًا إياه مسؤولية سوء تدبير المرحلة الحالية، واتهامه بالمساهمة في خلق أجواء من التوتر والانقسام داخل الفريق، سواء بين اللاعبين أو المنخرطين أو الجماهير.
وأكد الفصيل أن رئيس النادي مطالب بخدمة مصلحة الوداد وخلق مناخ صحي يضمن السير السليم لمختلف مكونات النادي، بدل اتخاذ قرارات تخدم مصالحه الشخصية.
كما اتهم البلاغ آيت منا بزرع الفتنة والتفرقة داخل صفوف الفريق، معتبراً أن تدبيره ساهم في تعميق الخلافات بين مختلف الأطراف، بما في ذلك الجماهير.
ولم يُخفِ الفصيل استغرابه من طريقة اختيار المدربين، متسائلًا حول المعايير المعتمدة في التعاقد، وما إذا كانت مبنية على الكفاءة والنتائج، أم على اعتبارات أخرى تثير الكثير من علامات الاستفهام.
وعبّر “وينرز 2005” عن استيائه من ما وصفه بتصرفات غير مسؤولة تضر بمصلحة النادي، مؤكدًا أن صبر جماهير الوداد بلغ مداه، رغم دعواته المستمرة إلى توحيد الصفوف ودعم الفريق في الفترات الصعبة.
وفي ختام البلاغ، دعا الفصيل منخرطي النادي إلى تحمل مسؤولياتهم، مشددًا على أهمية دورهم داخل المؤسسة، ومعبّرًا عن أسفه لحالة الانقسام التي تطغى على هذه الهيئة، بدل تغليب مصلحة النادي والدفاع عن تاريخه ومكانته.




