يعيش الجهاز الفني للمنتخب الوطني الجزائري بقيادة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش حالة من القلق الشديد، وذلك بسبب الأزمة المفاجئة التي ضربت مركز حراسة المرمى قبل أقل من شهرين على انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2026.
وتسببت لعنة الإصابات المتتالية في إرباك الحسابات الفنية لمنتخب الجزائر، مما يفرض على الطاقم الفني ضرورة إيجاد حلول عاجلة وبدائل مناسبة لضمان الجاهزية التامة للمشاركة في العرس الكروي العالمي.
وتفاقمت الأزمة بشكل ملحوظ بعد انضمام الحارس الأساسي لوكا زيدان إلى قائمة المصابين، إثر تعرضه لإصابة قوية في الرأس خلال المباراة التي خسرها فريقه غرناطة أمام نظيره فريق ألميريا بنتيجة 4-2 ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني.
واضطر الحارس الجزائري لمغادرة أرضية الملعب بعد مرور 87 دقيقة متأثرًا باصطدامه بلاعب الخصم تاليس هنريكي، لينقل مباشرة إلى المستشفى للخضوع للفحوصات الطبية الدقيقة وفقًا للبروتوكول الخاص بحالات الارتجاج الدماغي، ورغم طمأنة الجهاز الطبي لغرناطة بأن الإصابة لن تبعده طويلًا عن الملاعب، إلا أنها زادت من حجم الضغوطات الملقاة على عاتق بيتكوفيتش.
وتأتي إصابة زيدان لتزيد الطين بلة في صفوف الخضر، حيث تأكد في وقت سابق غياب الثنائي أنتوني ماندريا وميلفين ماستيل عن المشاركة في المونديال بشكل نهائي بسبب الإصابات الخطيرة.
وتعرض الحارس ماندريا لخلع في الكتف، ليلحق بزميله ماستيل الذي يعاني من إصابة بالغة، لتصبح خيارات حراسة المرمى محدودة للغاية وتضع الجهاز الفني أمام حتمية البحث عن أسماء جديدة قادرة على تحمل المسؤولية الوطنية والدفاع عن ألوان المنتخب الجزائري في الاستحقاق المونديالي المرتقب.
وفي ظل هذه الظروف المعقدة والنقص العددي الحاد، تتجه أنظار المدرب فلاديمير بيتكوفيتش نحو منافسات البطولة الوطنية للبحث عن حارسين جديدين لمرافقة لوكا زيدان ومنافسته على المركز الأساسي في حال تعافيه التام، حسب ما ذكره موقع “المساء” الجزائري.




