رغم أرقامه المذهلة، يعيش كيليان مبابي نهاية موسم متوترة مع ريال مدريد. بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا والتراجع في سباق الدوري، يظهر المهاجم الفرنسي إحباطًا متزايدًا أمام الصعوبات الجماعية لفريقه.
وعبر حساباته على مواقع التواصل، عبّر مبابي عن خيبة أمله:
« حاولنا حتى النهاية، لكن ذلك لم يكن كافيًا. من المخيب أن نخرج من بطولة بهذه الأهمية، لكن علينا المضي قدمًا. يجب أن ننظر إلى أنفسنا بجدية لتجنب مثل هذه الخيبات مجددًا، لكننا لن نستسلم أبدًا!!! في مدريد، الفشل لم يكن ولن يكون خيارًا. لكن أعدكم بشيء واحد: سننتصر مجددًا قريبًا جدًا ».
لكن، وفقًا لصحيفة ليكيب، كان الفرنسي يأمل في المزيد، خاصة في الليغا التي أصبحت الآن بعيدة المنال تقريبًا.
وبحسب إدو أغويري، فالمشكلة أعمق من ذلك:
« مبابي يعرف أن المشكلة ليست البطاقة الحمراء. إنها مشكلة كروية. يرى أنه يسجل الأهداف وريال مدريد لا يلعب كرة القدم أبدًا ».
تشخيص واقعي يُعبّر عن خيبة أمل حقيقية لدى اللاعب تجاه المستوى العام للفريق.




