أشعلت نهاية الموسم المتعثرة لفريق ريال مدريد موجة من الانتقادات داخل الأوساط الكروية الإسبانية، والتي من الممكن اعتبارها بمثابة زلزال من الغضب سواء من قبل الجماهير أو نجوم الفريق السابقين.
وأصبح الفريق الملكي على أعتاب موسم صفري جديد بعد توديع بطولة دوري أبطال أوروبا، على يد بايرن ميونخ مما أشعل الغضب، ولكن التصريحات الأكثر حدة جاءت على لسان الحارس الدولي السابق سانتياغو كانيزاريس.
كانيزاريس لم يتردد في التشكيك بمستقبل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، معتبرًا أن النادي يجب أن يدرس بجدية فكرة بيعه ضمن عملية إعادة بناء شاملة وفقا لتصريحات نقلتها صحيفة “سبورت”.
وقال الحارس السابق إن اللاعب لم يقدم، خلال العامين الماضيين، المستوى الذي يتناسب مع قيمته وعقده، مشيرا أيضا إلى أن دخوله في أزمات متكررة أضر بصورة النادي.
ولم تتوقف انتقادات كانيزاريس عند الأداء الفردي، بل امتدت إلى الجانب التكتيكي، حيث ألمح إلى وجود صعوبة في انسجام فينيسيوس مع كيليان مبابي داخل منظومة ريال مدريد الهجومية.
وأكد أن فكرة بيع اللاعب ليست سهلة، لكنها تبقى خيارا مطروحا إذا وصل عرض مناسب، موضحا أن سوق الانتقالات قد لا يوفر دائما القيمة التي يتوقعها النادي، مستشهدا بحالة رودريغو غوس الذي لم يتلق عروضا توازي تقييمه.
وشدد كانيزاريس على أن اتخاذ قرارات بيع النجوم في الأندية الكبرى أكثر تعقيدا مما يبدو، قائلا إن الإدارة مطالبة بالموازنة بين القيمة الفنية والعروض المتاحة، لكنه أقر في الوقت نفسه بأنه يفضل رحيل فينيسيوس حال وصول عرض قوي.
كما امتدت انتقادات كانيزاريس إلى الجهاز الفني، حيث أبدى شكوكا كبيرة حول مستقبل المدرب ألفارو أربيلوا.
وأكد أن استمرار أي مدرب يعتمد عادة على عاملين: قوة العقد والنتائج المحققة، معتبرا أن أربيلوا لا يملك أيا منهما حتى الآن، في ظل غياب الإنجازات منذ توليه مهمة تدريب الفريق.
تعكس هذه التصريحات حجم الضغوط داخل ريال مدريد في مرحلة حاسمة من الموسم، حيث تبدو إدارة النادي أمام قرارات مصيرية قد تشمل تغييرات جذرية على مستوى التشكيلة والجهاز الفني، تمهيدًا لفتح صفحة جديدة في مشروع الفريق.




