يأخذ نادي بوروسيا دورتموند الألماني أسبقية هامة في صراع التعاقد مع المدافع المغربي الواعد عبد الحميد آيت بودلال، الذي بات يصنف كأحد أبرز المواهب الدفاعية الصاعدة في القارة العجوز.
“أسود الفيستفال”، المعروفون بقدرتهم الفائقة على صقل المواهب، يضعون آيت بودلال كأولوية لمشروعهم المستقبلي، متفوقين بذلك على أندية أوروبية كبرى تطارد “خريج” مدرسة أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.
ويثير المدافع المغربي الشاب، الذي بصم على مستويات مبهرة رفقة المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، اهتماما عدوانيا من كبار البريميرليغ والبودنسليغا؛ فإلى جانب دورتموند، يراقب ليفربول الإنجليزي تطور اللاعب عن كثب، بينما يضعه لايبزيغ الألماني وأياكس أمستردام الهولندي ضمن خطط الاستثمار طويل الأمد. هذا التهافت لم يمنع أندية فرنسية كبرى، مثل موناكو، من البقاء في حالة استنفار لترقب أي فرصة لخطف اللاعب.
وقد أثبت آيت بودلال جدارته في الملاعب الفرنسية بقميص ستاد رين هذا الموسم؛ حيث شارك في 14 مباراة ونجح في تسجيل هدفين، وهو رقم لافت لمدافع مركزي في سنه، فهذا التألق الميداني انعكس مباشرة على قيمته السوقية التي قفزت لتلامس حاجز الـ 10 ملايين يورو، مما جعل ناديه الحالي يفتح مفاوضات عاجلة لتمديد عقده الذي ينتهي في 2028، في محاولة لقطع الطريق على الأطماع الخارجية أو رفع سعر بيعه في “الميركاتو” الصيفي.
ويجسد آيت بودلال نجاح “مصنع النجوم” أكاديمية محمد السادس في تصدير كفاءات مغربية قادرة على فرض نفسها في أعلى المستويات.
ومع اشتداد المنافسة بين الدوري الألماني والإنجليزي، يبدو أن الصيف المقبل سيكون حاسما في مسار المدافع الشاب؛ فهل يختار مدرسة دورتموند لتطوير موهبته، أم أن اغراءات الأنفيلد سيكون لها رأي آخر؟




