شهدت المباراة الودية بين إسبانيا ومصر (0-0) أحداثاً مؤسفة بسبب هتافات عنصرية صدرت من المدرجات، ما أثار موجة غضب واسعة في عالم كرة القدم. في قلب الجدل، كانت هناك عبارات تستهدف الديانة الإسلامية، ما أدى إلى استياء وإدانة سريعة من الجميع.
لامين يامال، الذي تأثر شخصياً، لم يخفِ غضبه:
« أعلم أن الأمر كان موجهاً للفريق الخصم وليس هجوماً شخصياً ضدي، لكنني مسلم، الحمد لله. استخدام الدين للسخرية تصرف ينم عن جهل وعنصرية. »
تصريح قوي يعكس أزمة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
والده، منير نصراوي، بدوره خرج برسالة تهدئة:
« أنا آسف لما حدث، لكن تحيا إسبانيا، المسلمون، المسيحيون واليهود، تحيا المساواة للجميع! ما مشكلتكم؟ إذا احترمت، ستحترم. »




