يهم المغرب.. نهائي مونديال 2030 في خطر بعد ودية إسبانيا ومصر

أنوار سبور الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:02 l عدد الزيارات : 16602

 

انتهت مباراة منتخب إسبانيا ضد مصر مساء أمس الثلاثاء بالتعادل السلبي، لكن المباراة لم تكن الحدث الرئيسي بعد السلوك المشين لجزء كبير من الجماهير الإسبانية.

وأشارت تقارير إلى احتمالية توقيع عقوبات على منتخب إسبانيا من الاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب هتافات عنصرية ضد المسلمين ترددت ثلاث مرات خلال اللقاء.

ترددت الهتافات ثلاث مرات خلال المباراة، مما تسبب في إحباط اللاعب المسلم لامين يامال ، الذي بدا حزينا وهو يغادر الملعب بعد نهاية اللقاء، وقرر عدم المشاركة في جولة التحية التقليدية للجماهير.

وانتقد مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، هذه الهتافات بشدة، كما أدان الاتحاد الإسباني لكرة القدم هذه الهتافات، مؤكدا رفضه التام لأي مظاهر عنصرية.

وفقا لتقارير صحيفة ” موندو ديبورتيفو “، قد تكلف هذه الحادثة المنتخب الإسباني غلق جزء من المدرجات أو فرض غرامة مالية، حيث ينص القانون الانضباطي الحالي للفيفا على إمكانية فرض غلق جزئي للملعب في المباراة القادمة التي تُلعب في إسبانيا بالإضافة إلى غرامة مالية.

ويوضح القانون أنه يمكن فرض عقوبات على الاتحاد العضو أو النادي المسؤول، حتى إذا أثبت الاتحاد أو النادي عدم وجود أي تقصير أو إهمال من جانبه.

ويضيف القانون: “إذا قام أحد أو أكثر من مشجعي منتخب أو نادي بالإساءة لكرامة أو سلامة دولة أو شخص أو مجموعة أشخاص باستخدام كلمات أو أفعال مهينة أو تمييزية أو مهينة لأسباب تتعلق بالعرق ولون البشرة، والأصل والجنس والإعاقة واللغة والدين والانتماء السياسي والوضع المالي ومكان الولادة، أو أي سبب آخر”.

وتحدد اللوائح أنه في المخالفة الأولى، يمكن خوض المباراة بعدد محدود من الجماهير وفرض غرامة لا تقل عن 21 ألف يورو، مع إمكانية تخفيضها في حال كانت تسبب أعباء اقتصادية مفرطة على الاتحاد أو النادي.

وفي حال التكرار، يمكن أن تشمل العقوبات تنفيذ خطة وقائية، فرض غرامة، خصم نقاط، لعب مباراة أو أكثر خلف أبواب مغلقة، منع اللعب في ملعب معين، خسارة المباراة، الاستبعاد من مسابقة، أو الهبوط.

تساءل الكثيرون عن سبب عدم إيقاف المباراة وتطبيق بروتوكول مكافحة العنصرية، الذي ينص على إيقاف اللعب وتحذير الجماهير عند حدوث أي سلوك عنصري أو تمييزي، مع خروج اللاعبين من الملعب في حال تكرار الحادث، وفوز الفريق الآخر في حال وقوع الحادث للمرة الثالثة.

ومع ذلك، أوضحت صحيفة “أس” أن القرار النهائي لإيقاف المباراة وتطبيق البروتوكول يعود فقط للحكم، وفي هذه المباراة كان الحكم جورجي كاباكوف، ولم يتضح ما إذا كان على علم بالحادث.

وعلى الرغم من ذلك، عرض الاتحاد الإسباني على الشاشات الكبيرة تحذيرا للجماهير بعدم الانخراط في سلوك تمييزي، بينما فتحت الشرطة المحلية تحقيقا في جرائم الكراهية المرتكبة.

القلق الحقيقي للاتحاد الإسباني لا يقتصر على العقوبة المحتملة، بل على التأثير الذي قد يحدثه هذا التصرف على ملف استضافة كأس العالم 2030.

وأفادت التقارير أن الاتحاد الإسباني يخشى أن تؤثر هذه الحوادث على فرص إسبانيا في استضافة المباراة النهائية وتحديد جميع الملاعب التي ترغب في تضمينها، خصوصا مع منح الفيفا اهتماما كبيرا للمغرب، الدولة ذات الأغلبية المسلمة، كأحد المستضيفين المحتملين.

تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من البطولة 360 على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

مقالات ذات صلة

الإثنين 29 يونيو 2026 - 10:28

صراع بين باريس ومانشستر سيتي على جوهرة ليل أيوب بوعدي

الإثنين 29 يونيو 2026 - 10:19

صدام قوي في نهائي كأس العرش لكرة السلة

الإثنين 29 يونيو 2026 - 10:13

ماذا قال رونالد كومان مدرب المنتخب الهولندي قبيل مواجهة المغرب؟

الإثنين 29 يونيو 2026 - 10:08

تاريخ لقاءات “أسود الأطلس” و”الطواحين” قبل مواجهة دور الـ32 مونديال 2026