عرفت المباراة الودية بين المنتخب المغربي بنظيره الإكوادوري، مساء أمس الجمعة على أرضية ملعب “ميتروبوليتانو” بالعاصمة مدريد، إشادة واسعة من طرف وسائل الإعلام الرياضية الإسبانية، التي نوهت بقيمتها التقنية والتكتيكية العالية، رغم نهايتها بالتعادل الإيجابي (1-1).
وأبرزت الصحف الإيبيرية أن اللقاء تجاوز طابعه الودي، مقدما مستوى تنافسيا قويا وإيقاعا مرتفعا عكس جاهزية المنتخبين، في أجواء حماسية قريبة من مباريات كأس العالم.
وفي هذا السياق، وصفت صحيفة “آس” المواجهة بأنها مباراة اتسمت بندية كبيرة وأداء كروي راق، مشيرة إلى أن ملعب “ميتروبوليتانو” عاش أجواء احتفالية استثنائية بطابع مونديالي، مدعوما بحضور جماهيري مغربي لافت ساند “أسود الأطلس” بحماس كبير.
من جهتها، ركزت صحيفة “ماركا” على الظهور الأول للناخب الوطني محمد وهبي، معتبرة أنه دخل المباراة بخطة واضحة ولم يترك مجالا للصدفة، في أول اختبار له على رأس العارضة التقنية للمنتخب المغربي، معتمدا نهجا هجوميا يعكس استمرار الدينامية الإيجابية التي تعيشها الكرة المغربية.
بدورها، وصفت صحيفة “موندو ديبورتيفو” اللقاء بـ”الاختبار المونديالي”، مبرزة قوة الضغط العالي والانضباط التكتيكي الذي أظهره المنتخبان، في مباراة اتسمت بالتوازن والحدة التنافسية.
فيما صحيفة “سبورت”، فأشادت بالشخصية القوية التي أبان عنها لاعبو المنتخب المغربي، خاصة بعد إدراك هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، بفضل رأسية محكمة في الدقيقة 89، أكدت قدرة الفريق على العودة في النتيجة ومواجهة منتخبات قوية بدنيا مثل الإكوادور




