استطلعت قناة (TV3) الكاتالونية آراء آلاف أعضاء برشلونة بشأن عودة ليونيل ميسي مرة أخرى، على هامش انتخابات النادي التي عقدت هذا الأسبوع.
وفاز خوان لابورتا بفترة رئاسية ثانية بعد أن جمع 68% من أصوات الناخبين، تاركا منافسه فيكتور فونت في الوصافة للدورة الانتخابية الثانية على التوالي.
أظهر الاستطلاع أن 10% فقط من أعضاء برشلونة يؤيدون عودة ميسي كلاعب، بينما عارض 6% عودة النجم الأرجنتيني من الأساس.
أما الغالبية (56%) فتعتقد أن عودة ليو يجب أن تكون رمزية، عبر تكريمه في مباراة بملعب (كامب نو) وليس كلاعب في صفوف الفريق.
- 56% – عودة في مباراة تكريمية فقط
- 28% – عودة كرئيس فخري للنادي
- 10% – عودة كلاعب في الفريق
- 6% – لا يريدون عودته من الأساس
شكلت نتائج الاستطلاع صدمة لبعض وسائل الإعلام الإسبانية، حيث أن نسبة 90% من المصوتين لا تقف في صف استعادة ميسي كلاعب.
وبدا أن هناك شكوكًا لدى أعضاء النادي إزاء إمكانية ملائمة ميسي من الناحية البدنية، مع فلسفة المدرب فليك القائمة على الضغط والمجهود المفرط.
تزامنًا مع ذلك، فتح الرئيس لابورتا (63 عامًا) أبواب النادي الكاتالوني على مصراعيها أمام عودة ميسي، في حديث نقلته منصة (ESPN) الأمريكية.
وقال لابورتا الاثنين للصحافة: “أبوابنا مفتوحة له دائمًا في أي وقت، سيكون ليو مرتبطًا بنا بالطريقة التي يريدها، سيضيف عظمة على مؤسستنا”.
يضيف خوان: “يستحق مباراة تكريمية وتمثالًا، سيكون الأمر تاريخيًا، حتى الآن لدينا شخصان فقط لهما تماثيل في النادي وهما كوبالا وكرويف”.
هناك اعتقاد سائد لدى الصحافة المقربة من النادي أن البرغوث (38 عامًا) سيعود قريبًا إلى جنبات النادي في منصب إداري، وليس كلاعب.
وكان ليو -أفضل لاعب في العالم 8 مرات- محور انتخابات برشلونة، إذ وعد فونت بإعادته حال فاز بالكرسي، وبالمثل فعل لابورتا.




