أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طرح أول أغنية رسمية لبطولة كأس العالم 2026، لكن العمل الجديد لم يحظ بالترحيب المتوقع من الجماهير، التي وجهت له انتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة المقبلة من البطولة، التي ستشهد مشاركة 48 منتخبا لأول مرة في تاريخ المونديال، بدلا من 32 فريقا، وذلك خلال الفاترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليوز المقبلين.
الأغنية الجديدة تحمل عنوان (Lighter)، وجاءت بتعاون بين جيلي رول وكارين ليون، في محاولة لدمج الأنماط الموسيقية الأمريكية والمكسيكية، بما يعكس الطابع الثقافي المتنوع للدول المستضيفة.
كما شارك في إنتاج العمل الموسيقي سيركوت، الحائز على جائزة أفضل منتج موسيقي، في خطوة تهدف لتقديم عمل عالمي يجذب مختلف الجماهير.
وكان رئيس الفيفا جياني إنفانتينو قد لمح سابقًا إلى مشروع ألبوم “استثنائي” للاحتفال بكرة القدم، مؤكدًا أن العمل سيجمع بين نجوم كبار وأصوات جديدة من ثقافات متعددة لتقديم “إيقاع عالمي موحد”.
رغم هذه التطلعات، جاءت ردود الفعل الجماهيرية مخيبة، حيث أعرب كثيرون عن عدم رضاهم عن الأغنية، معتبرين أنها تفتقر للحماس والهوية التي تميز أناشيد كأس العالم.
وكتب أحد المشجعين ساخرًا: “ألغوا البطولة بالكامل”، فيما قارن آخر العمل بأغاني سابقة شهيرة، مؤكدًا تراجع مستوى الأناشيد الرسمية. كما وصفها البعض بأنها “عادية وقابلة للنسيان” ولا تحمل الطابع الحماسي المنتظر.
وجاءت أغلب الردود على إعلان الفيفا عن الأغنية الأولى عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (X) سلبية وتنتقد العمل الفني.
ومن المنتظر أن يطرح فيفا المزيد من الأغاني ضمن الألبوم الرسمي للبطولة، في إطار توجه لتقديم مزيج موسيقي عالمي يعكس التنوع الثقافي للدول المستضيفة، رغم البداية المثيرة للجدل.




