هاجم الفرنسي ميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، معتبراً أنه شخص غير كفء لتولي منصبه.
وتشهد علاقة إنفانتينو وبلاتيني الكثير من التوتر والعداوة بسبب الاتهامات التي وجهها الاتحاد الدولي للعبة لكل من بلاتيني وجوزيف سيب بلاتر رئيس الفيفا السابق بشبهات الفساد واستغلال المناصب لتحقيق مكاسب شخصية.
وكان بلاتر وبلاتيني متهمين أمام القضاء السويسري بمدفوعات غير قانونية تلقاها النجم الفرنسي السابق في يناير من عام 2011 بما يناهز مليوني فرنك سويسري (نحو 2.09 مليون يورو).
وأدى كشف هذه القضية في منتصف عام 2015، عقب استقالة بلاتر إثر سلسلة فضائح، إلى إقصاء بلاتيني عن سباق رئاسة “فيفا”، مفسحا المجال أمام إنفانتينو، الذي كان آنذاك الذراع الأيمن لبلاتيني في الاتحاد الأوروبي.
ويأتي حديث بلاتيني ضد إنفانتينو، بعد أن برّأت محكمة سويسرية كلًّا من سيب بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والفرنسي ميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي للعبة (UEFA) من قضايا فساد.
هاجم ميشيل بلاتيني بشدة الرئيس الحالي للفيفا إنفانتينو قائلا بإنه لا يمتلك شخصية الرجل القيادي للهيكل الرياضي الأعلى في العالم ” فيفا”، إذ يفتقر إلى الكثير من المقومات التي تجعله مسؤولا ذا شأن رفيع.
ووفقا لما نشره موقع “footmercato” الفرنسي، فإن بلاتيني أكد أن جياني إنفانتينو أمين عام جيد في الفيفا، لكنه ليس رئيسا مناسبا للاتحاد الدولي للعبة الأكثر شعبية في العالم، حيث إنه يركز على السياسة أكثر من تركيزه على الدفاع عن قيم كرة القدم.
وقال النجم الفرنسي السابق: “مواقف إنفانتينو من النزاعات الدولية الكبرى تعتبر مترددة للغاية، فقد فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم عقوبات سريعة على روسيا بعد غزو أوكرانيا عام 2022، مستبعداً المنتخب الروسي والأندية الروسية من المنافسات، في المقابل، التزم الفيفا صمتاً مطبقاً حيال الحرب على غزة، مما أثار اتهامه بازدواجية المعايير”.
وتابع: “لا أعتقد أن جياني بارع في السياسة، لكنه يمارسها دون أن يتقن ذلك، إنه إداري جيد ولكن كونه رئيسا للفيفا، فليس لديه قوة الشخصية اللازمة لذلك، ولا أعتقد أنه سيملكها يوما”.
ووجه ميشيل بلاتيني اتهامات لجياني إنفانتينو بالتقرب من الأثرياء قائلا: “إنه معجب كبير بالأثرياء وأصحاب النفوذ، لطالما كان كذلك، عندما كان أمينًا عامًا، كان لديه رئيس وأشخاص آخرون في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يديرون شؤونه”.
وختم الفرنسي حديثه قائلاً: “أعتقد أن جياني استفاد من مشاكلي، ثم وضعني في المحاكمة لأنه لم يكن يريدني أن أعود إلى العمل في كرة القدم، ليس هو من بدأ القضية ضدي ولكنه أسهم في وصولي للمحكمة”




