أعلنت اتحادات كرة القدم في كل من الكويت وقطر ولبنان عن قرارات رسمية وعاجلة بتقليص أو تعليق كافة الأنشطة الرياضية والمباريات المجدولة اعتباراً من اليوم السبت.
وتأتي هذه التحركات الاستثنائية كإجراءات احترازية نتيجة التصعيد العسكري المتسارع والأحداث الأمنية التي تمر بها المنطقة، مما جعل سلامة اللاعبين والجماهير الأولوية القصوى للمنظومة الكروية.
وتعيش الأوساط الرياضية حالة من الترقب بعد توقف المسابقات المحلية التي كانت تمر بمراحل حاسمة من عمر الموسم الجاري. وتراقب اللجان المنظمة مستجدات الوضع الميداني بالتنسيق مع الجهات المعنية، بانتظار استقرار الحالة العامة لإعلان المواعيد الجديدة لاستئناف النشاط الرياضي وضمان عودة آمنة للملاعب.
وشهد اليوم السبت، الموافق 28 فبراير 2026، صدور بيانات رسمية متلاحقة أكدت دخول الملاعب في حالة “شلل” مؤقت، في مشهد يعكس التأثر المباشر للقطاع الرياضي بالصراعات الإقليمية الجارية والتهديدات الأمنية في المنطقة.
أعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم اليوم السبت، إيقاف جميع مسابقاته المحلية بشكل فوري. وجاء هذا القرار بعد أنباء عن استهداف أراضٍ في دول خليجية بصواريخ إيرانية، رداً على ضربات أمريكية وإسرائيلية، مما أدى لنشوء حالة من التوتر الأمني في المنطقة.
وأعرب الاتحاد الكويتي في بيان عبر منصة “إكس” عن تمنياته بأن يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه، مؤكداً أن العودة للنشاط ستحدد لاحقاً.
وفي سياق متصل، أعلنت مؤسسة دوزي نجوم قطر عن تأجيل مباراتي الشمال ضد قطر، والعربي ضد السيلية، ضمن منافسات الأسبوع السابع عشر من دوري المحترفين.
وأكدت المؤسسة أن هذا التأجيل سيستمر حتى إشعار آخر، على أن يتم تحديد المواعيد الجديدة للقاءات عبر القنوات الرسمية في وقت لاحق تماشياً مع الظروف الراهنة.
وعلى الجانب اللبناني، أصدر الاتحاد الوطني لكرة القدم قراراً رسمياً يقضي بتأجيل كافة المباريات والبطولات والنشاطات الكروية اعتباراً من اليوم وحتى إشعار آخر. وجاء هذا التحرك نتيجة الأوضاع الأمنية الصعبة، مما أدى إلى إلغاء المواجهات التي كان من المفترض انطلاقها اليوم السبت ضمن الجولة السابعة عشرة من الدوري.
وشمل قرار التأجيل الفوري لقاءات هامة، أبرزها مباراة شباب الساحل ضد الصفاء، بالإضافة إلى قمة الدوري المرتقبة بين النجمة والعهد. ويهدف هذا الإجراء الاحترازي إلى حماية الأرواح وتجنب التجمعات الجماهيرية في ظل التوترات الميدانية التي تتطلب أقصى درجات الحذر والحيطة




