شهد الاجتماع السنوي رقم 140 لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، الذي عُقد في ويلز، المصادقة على حزمة من القرارات والتعديلات الثورية التي ستغير شكل اللعبة في السنوات القادمة.
وتصدرت هذه التعديلات ما بات يُعرف إعلاميا بـ “قانون فينيسيوس” لمحاربة العنصرية، إلى جانب قرارات حاسمة للقضاء على إهدار الوقت، والتي سيتم تطبيقها رسميا انطلاقا من كأس العالم 2026.
ما هو “قانون فينيسيوس” الجديد ضد العنصرية؟
باتت ظاهرة العنصرية تشكل الهاجس الأكبر للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) برئاسة جياني إنفانتينو. وفي ظل المعركة التي يقودها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور ضد هذه الظاهرة، قرر المشرعون اتخاذ خطوات أكثر صرامة.
بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها الملاعب، أقر مجلس (IFAB) رسميا منع اللاعبين من استخدام قمصانهم أو أيديهم لتغطية أفواههم أثناء التحدث مع المنافسين.
تهدف هذه الخطوة إلى منع إخفاء أي عبارات أو إهانات عنصرية قد تُوجه للمنافس. ومن المتوقع أن يُعاقب اللاعب المخالف بالبطاقة الصفراء كمرحلة أولى، على أن يُعتمد هذا القانون رسميا قبل انطلاق مونديال أمريكا والمكسيك وكندا.
فينيسيوس جونيور – ريال مدريد – بنفيكا (المصدر:Gettyimages)
أزمة السنغال والتعديلات القانونية الأخر
حوادث الانسحاب: على خلفية واقعة انسحاب منتخب السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا للشباب، قرر (IFAB) دراسة وسن قوانين صارمة ضد الفرق التي يقرر لاعبوها مغادرة الملعب من جانب واحد كنوع من الاحتجاج على قرارات التحكيم.
قانون التسلل: تمت الموافقة على مواصلة التجارب الخاصة بقانون التسلل الجديد (قانون فينجر)، مع تحديثات حول تقنية التسلل شبه الآلية وتقنية دعم الفيديو لكرة القدم.




