تلقى عشاق نادي نهضة بركان خبرا سارا طال انتظاره بعودة نجم خط الوسط ياسين البحيري إلى الملاعب من جديد بعد فترة غياب طويلة وصعبة إثر الإصابة بقطع في الرباط الصليبي التي أبعدته عن الميادين.
وتأتي هذه العودة الميمونة في توقيت حساس ومنعرج خطير من الموسم الكروي الحالي حيث يحتاج الفريق البرتقالي لجميع أسلحته وعناصره المجربة لمواصلة حصد النتائج الإيجابية وتجاوز التحديات الكبيرة التي تنتظره.
وشكل ياسين البحيري قبل تعرضه لهذه الإصابة القوية ميزان القوة الحقيقي والقلب النابض في منظومة لعب الفريق البركاني بفضل تدخلاته الحاسمة وتمريراته الدقيقة التي كانت تمنح التوازن المطلوب بين خطي الدفاع والهجوم.
ويواجه النهضة البركانية في رحلة الدفاع عن لقبه المحلي روزنامة مباريات حارقة تتطلب مجهودا بدنيا وذهنيا مضاعفا حيث سيستهل هذه السلسلة الصعبة بمواجهة قوية أمام نادي الفتح الرياضي الباحث بدوره عن التميز.
ولن تتوقف الإثارة عند هذا الحد بل ستتواصل الاصطدامات القوية بملاقاة نادي الرجاء الرياضي في قمة كروية حارقة لا تقبل القسمة على اثنين وستختبر مدى جاهزية الفريق البركاني لمواصلة الريادة والدفاع عن حظوظه كاملة.
وستختتم هذه السلسلة المحلية الماراثونية بمواجهة كلاسيكية أخرى لا تقل صعوبة أمام الوداد الرياضي وهي المباراة التي قد تحدد بشكل كبير ملامح بطل الدوري وتتطلب حضور لاعبين بقيمة وخبرة العائد ياسين البحيري.
وبعد طي صفحة المواجهات المحلية القوية ستتجه أنظار الكتيبة البركانية نحو الواجهة القارية حيث ينتظرهم اصطدام ناري أمام فريق الهلال السوداني العنيد ضمن منافسات ربع نهائي مسابقة دوري أبطال إفريقيا.
وتشكل عودة البحيري في هذه الظرفية بالذات جرعة أمل كبيرة للإدارة الفنية والجماهير البركانية التي تعول على خبرته وروحه القتالية العالية لقيادة زملائه نحو تحقيق الانتصارات وتجاوز هذه العقبات المحلية والقارية بنجاح.



