أسامة ترغالين مُهدد بالغياب عن المنتخب المغربي بكأس العالم 2026
أنوار سبور
الأحد 22 فبراير 2026 - 14:32 l عدد الزيارات : 11680
تلقى المنتخب المغربي ونادي فينورد الهولندي ضربة موجعة جدً، بعد توالي الأخبار السيئة القادمة من الأراضي المنخفضة بخصوص الحالة الصحية للنجم المغربي الشاب، أسامة ترغالين.
وأعلن النادي الهولندي في بيان رسمي ومفاجئ أن متوسط ميدانه الدفاعي، البالغ من العمر 23 عامًا، سيغيب عن الملاعب والمنافسات الرسمية لأجل غير مسمى.
وتعود تفاصيل هذه الانتكاسة الصحية إلى مطلع الأسبوع الجاري، حيث أوضح البيان الصادر عن إدارة فريق فينورد أن غياب الدولي المغربي جاء إثر تعرضه لإصابة بليغة خلال مجريات المباراة التي جمعت فريقه بنادي “غو أهيد إيغلز” يوم الأحد الماضي، ضمن منافسات الدوري الهولندي الممتاز.
ولم تكشف الإدارة الطبية للنادي الهولندي عن طبيعة الإصابة بشكل دقيق أو تحدد مدة زمنية واضحة لبروتوكول العلاج والتأهيل، مكتفية بالتأكيد على أن غياب اللاعب سيكون ممتدًا لفترة غير معلومة، وهو ما أثار حالة من القلق الشديد في الأوساط الرياضية المغربية والهولندية على حد سواء.
وفي أول تعليق رسمي على هذا الحادث المؤسف، لم يخفِ المدرب الهولندي، روبن فان بيرسي، قلقه البالغ إزاء الوضعية الصحية للاعبه المغربي أسامة ترغالين، ورغم محاولته التشبث بخيط الأمل ورفضه لمبدأ التشاؤم المطلق، إلا أن نبرة صوته وتصريحاته الصحفية أوحت بأن عودة ترغالين للمستطيل الأخضر في المدى القريب تبدو مستبعدة ومشكوكًا فيها بشكل كبير.
وعبر أسطورة كرة القدم الهولندية ومدرب فينورد الحالي عن تعاطفه الإنساني الكبير مع اللاعب الشاب في هذه الظرفية الصعبة، قائلاً: “أنا بطبعي متفائل، لكنني أجد هذا الأمر مؤسفًا للغاية بالنسبة للاعبين أنفسهم. لقد مررتُ شخصيًا بهذه التجربة القاسية خلال مسيرتي، لذا أعرف جيدًا شعور الغياب الطويل والمحبط”.
وتعد صياغة البيان الطبي للفريق، والتي استخدمت مصطلح “لأجل غير مسمى”، مؤشرًا خطيرًا يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الإصابة التي ألمت بترغالين بالغة الخطورة والتعقيد.
وهذا الغموض الطبي، كما أشار فان بيرسي حين قال: “أحيانًا، كلاعب، لا يكون بوسعك فعل الكثير حيال هذا”، يعني منطقيًا وعمليًا انتهاء الموسم الكروي الحالي لمتوسط الميدان الشاب.
وتأتي هذه الإصابة في أسوأ توقيت ممكن بالنسبة لمسيرة أسامة ترغالين الدولية، حيث باتت مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 مهددة بقوة وفي مهب الريح.
ومع تبقي أقل من أربعة أشهر على انطلاق العرس الكروي العالمي، يجد الناخب الوطني نفسه أمام معضلة حقيقية لتعويض هذا الغياب، في انتظار حدوث “معجزة طبية” قد تعيد اللاعب للميادين قبل انطلاق المونديال.