انتقادات تطال نايف أكرد بعد هزيمة أولمبيك مارسيليا أمام بريست
أنوار سبور
الأحد 22 فبراير 2026 - 14:19 l عدد الزيارات : 4808
عاش الدولي المغربي نايف أكرد ليلة للنسيان رفقة ناديه أولمبيك مارسيليا، بعد السقوط المدوي والمخيب للآمال أمام المضيف ستاد بريست.
وانتهت المواجهة التي جمعت الطرفين على أرضية ملعب “فرانسيس لو بلي”، لحساب منافسات الدوري الفرنسي، بخسارة قاسية لرفاق النجم المغربي بهدفين دون رد.
ولم تمر هذه الهزيمة مرور الكرام على وسائل الإعلام الفرنسية، التي وجهت سهام نقدها اللاذع لأداء الخط الخلفي لنادي الجنوب الفرنسي. وتصدرت صحيفة “لا بروفانس” المشهد بتسليطها الضوء بشكل دقيق ومفصل على المردود الباهت الذي قدمه “أسد الأطلس” طيلة دقائق المواجهة.
وركز المنبر الإعلامي الفرنسي في تحليله على المعاناة الكبيرة والصعوبات الجمة التي واجهت دفاع مارسيليا أمام هجمات أصحاب الأرض.
وأشارت الصحيفة إلى أن أكرد بدا تائهًا ولم يظهر بالصلابة المعهودة والصورة المنتظرة منه كقائد للخط الخلفي.
وأكدت التقارير ذاتها أن هجوم نادي بريست استغل بذكاء الهفوات والمساحات الشاسعة التي تركها الدفاع خلفه، مما منحهم أفضلية مبكرة أربكت كل حسابات الفريق الضيف.
وعانى المدافع المغربي بشكل خاص في التعامل مع التحركات السريعة لمهاجمي الخصم، مما جعله عرضة لانتقادات لاذعة طوال أطوار اللقاء.
وترجمت صحيفة “لا بروفانس” هذا الأداء المهزوز بمنح نايف أكرد تنقيطًا ضعيفًا جدًا وقاسيًا استقر عند (1.5 من 10). وجاء هذا التقييم المتدني كإشارة واضحة لعدم توفيق اللاعب في العديد من التدخلات الحاسمة، سواء تعلق الأمر بسوء التمركز الميداني أو خسارة الالتحامات الثنائية المباشرة.
ولم يقتصر التأثير السلبي لهذا الأداء المترنح على المردود الفردي لأكرد فحسب، بل انعكس بشكل مباشر وواضح على تماسك الخط الدفاعي ككل. فقد بدا دفاع مارسيليا مهزوزًا ومفتقدًا للتنظيم والتناغم، مما سهل مأمورية الخصم في اختراق حصونه والوصول إلى الشباك بأريحية.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن هذا اللقاء المخيب أعاد فتح باب النقاش والتساؤلات حول مدى جاهزية أكرد البدنية والذهنية في الفترة الحالية. ويأتي هذا التراجع في وقت كانت تعول فيه إدارة النادي وطاقمه التقني على خبرة المدافع المغربي لمنح الإضافة النوعية والاستقرار المفقود لدفاع مارسيليا، تزامناً مع تطلعات الجماهير العاشقة للنادي لتصحيح المسار والعودة سريعاً لسكة الانتصارات والنتائج الإيجابية.