يواصل النجم المغربي زكريا الواحدي خطف الأنظار بمستوياته المبهرة في الملاعب الأوروبية خلال الموسم الكروي الحالي، مما جعله يعود بقوة إلى مفكرة الطاقم التقني للمنتخب المغربي.
وتمكن الظهير المتألق من فرض نفسه كواحد من أبرز الركائز الأساسية في فريقه، مقدما عروضا قوية ومستقرة جعلت منه خيارا تكتيكيا لا غنى عنه في منظومة اللعب بفضل حيويته الكبيرة.
ونجح زكريا الواحدي في ترجمة هذا التألق التكتيكي إلى أداء هجومي مبهر، حيث بصم مؤخرا على ثالث ثنائية في مسيرته الاحترافية، والتي تعتبر الأولى من نوعها بالنسبة له على المستوى القاري الأوروبي.
ويرى المتتبعون أن هذا التطور الملحوظ في الأداء والفعالية أمام المرمى يعكس النضج الكروي الكبير الذي وصل إليه اللاعب، وهو ما يعزز حظوظه في التواجد ضمن القوائم القادمة لأسود الأطلس.
ويعيش النجم الشاب زكريا الوحدي فترة توهج كروي لافتة، جاعلا من نفسه رقما صعبا واسما لا يمكن تجاهله في الساحة الكروية المغربية، بفضل مستوياته التصاعدية والمبهرة في الملاعب الأوروبية.
ورغم أن الانضمام لكتيبة المدرب وليد الركراكي يبدو تحديا معقدا، نظرا للمنافسة الشرسة في مركز الظهيرين التي يحتكرها نجوم من العيار الثقيل عالميا، وعلى رأسهم أشرف حكيمي ونصير مزراوي، إلا أن الوحدي لا يكتفي بلعب دور المتفرج.
وبلغ النجم المغربي هذا الموسم أعلى حصيلة تهديفية له مع الأندية منذ بداية مسيرته الاحترافية، بعدما تمكن من زيارة شباك الخصوم في سبع مناسبات كاملة، مؤكدا حسه الهجومي العالي وقدرته على المساندة الفعالة.
ورفع الواحدي عدد مساهماته المباشرة في الأهداف إلى عشر مساهمات حاسمة حتى الآن، ليبصم بذلك على أفضل موسم له على الإطلاق من حيث الأرقام، موجها رسالة واضحة لوليد الركراكي، تؤكد جاهزيته التامة للدفاع عن القميص الوطني.



