تمكن فريق أولمبيك أسفي من مواصلة تحقيق نتائجه الإيجابية في منافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعدما تجاوز عقبة دجوليبا المحلي بهدفين لواحد،برسم الجولة الخامسة من دور المجموعات.
ولم يضيع القروش فرصة الإستقبال داخل ملعب المسيرة، ليحقق إنتصارا جديدا لرفع المعنويات في إنتظار ماستسفر عنه نتيجة الجولة السادسة.
لم يمهل أولمبيك أسفي منافسه المالي كثيرا بعدما هز سفيان المودن شباك دجوليبا منذ الدقيقة الأولى،وهو الأمر الذي رفع معنويات القروش الذين إعتمدوا على ثنائية راحولي ونجاري من أجل إرباك حسابات الزوار الذين خرجوا من قوقعتهم للضغط على الفريق العبدي.
وعكس مجرى المباراة حصل دجوليبا على ضربة جزاء في الدقيقة 14 سجلها ديارا في شباك المطيع، ليرتفع إيقاع المباراة مع تحكم أصحاب الأرض في اللقاء.
دجوليبا لم يتوقف في الإندفاع أمام دفاع أولمبيك أسفي،الذي إضطرت عناصره لملأ خط الوسط من أجل إرباك حسابات الفريق المغربي،الذي إنتشر بشكل جيد في الملعب وإعتمد كثيرا على التمريرات القصيرة بين لاعبيه ،من أجل خلق أكبر عدد من فرص التسجيل .
ورغم إستماثة القروش للعودة بقوة في المباراة،إلا أنهم لم يربكوا حسابات دجوليبا الذي لم يتراجع للخلف، وهو الأمر الذي لم يستغله أبناء أسفي بشكل جيد،مثلما كان عليه الحال مع فرصة شملال في الدقيقة 37 بعدما سدد عاليا بعد تمريرة راحولي.
إشتعل خط وسط الميدان مع توالي دقائق المباراة،فرغم أن السيطرة ظهرت واضحة للفريق “المسفيوي”إلا أن عناصر دجوليبا ظلت تصاقر بكل قوة.
الفريق المالي ركز كثيرا على الضغط العالي ،لكن ذكاء كتيبة عبوب جعلها تلعب كرات طويلة لتجاوز لاعبي وسط الميدان،ليضطر ربان القروش إخراح نغوما الذي تعرض لإصابة،ليتم تعويضه ببوشقالي في مواجهة ظل مستواها مرتفعا في الشوط الأول الذي إنتهى متعادلا ،فرغم هدوء عناصر الفريق العبدي وتركيزها في المواجهة إلا أنها لم تجد الحلول الناجعة لفرملة دجوليبا المالي الذي تحسن مردوده التقني والبدني مستفيد أيضا من الحضور الجيد لحارسه كواسي.