عادل رامي يدافع عن إبراهيم دياز

أنوار سبور الثلاثاء 20 يناير 2026 - 14:55 l عدد الزيارات : 11022

دافع النجم الفرنسي السابق عادل رامي عن إبراهيم دياز بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها المنتخب المغربي في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السنغال، وأكد أن عالم كرة القدم يكون أحيانا قاسيا وجاحدا في تقييم اللاعبين، مشيرا إلى أن ركلة الجزاء التي أهدرها في الوقت الحاسم لا تعكس أبدا قيمة اللاعب ولا مهاراته الحقيقية.

وخرج الفرنسي ذو الأصول المغربية، عادل رامي بتصريحات حملت قدرا كبيرا من التعاطف، مدافعا عن إبراهيم دياز، وموجها انتقادا صريحا لمنطق الإدانة السريع.

وقال رامي في تصريحات نقلتها شبكة “فوتبول” الفرنسية: “المغرب الآن في أصعب مراحله، لأن الألم الحقيقي يبدأ بعد صافرة النهاية، وليس في أثناء المباراة”.

وأضاف البالغ من العمر 40 عاما: “التقبل هو أول خطوة، تقبل حقيقة أنك قدمت كل شيء لكنك خسرت، وهذه من أقسى الحقائق التي يفرضها علينا هذا المجال”.

وأوضح أن الصدمة لا تتعلق بالنتيجة فقط، بل بما يحيط بها من ضجيج، مضيفا: “الهزيمة مؤلمة بحد ذاتها، لكن ما يحدث بعدها من أحكام وانتقادات، قد يكون أشد إيلاما”.

وتابع بطل كأس العالم 2018 حديثه بنبرة حزينة قائلا: “كفرنسي-مغربي، ما أراه حول المنتخب المغربي يمسني بعمق، حتى أنا لم أستطع النوم بسهولة رغم أنني لم أكن جزءا من البطولة”.

ولم يتردد المدافع الفرنسي السابق في فتح ملف إبراهيم دياز تحديدا، معتبرا أنه تحول فجأة من بطل إلى متهم أول، بقوله: “أفكر فيه كثيرا منذ الأمس، يحطم قلبي ما يحدث له، لأن عالم كرة القدم قاس وجاحد”، وزاد: “اليوم، يتم اختزال اللاعب كله في لقطة واحدة، ويتم نسيان قيمته الحقيقية بسبب قرار واحد”.

وأكد أن اختيار تنفيذ ركلة الجزاء بتلك الطريقة لم يكن موفقا، لكنه شدد على السياق الإنساني للحظة، وقال: “الاختيار لم يكن مناسبا، نعم، لكن علينا أن نفهم الضغط والرغبة في صنع التاريخ، كرة القدم علمتنا الحلم، وزيدان جعلنا نحلم، وكل لاعب يريد أن يكون البطل في لحظة مصيرية”.

وأسهب: “ربما كان إبراهيم دياز يفكر في كتابة اسمه في التاريخ في تلك الثواني، لكن التوقيت خانه”؛ كما رفض اللاعب الفرنسي السابق منطق تحميل فرد واحد مسؤولية إخفاق جماعي، موضحا: “الخسارة لا يتحملها لاعب واحد، بل فريق كامل ومسار كامل”.

وختم تصريحاته بالقول: “ما يقلقني هو سرعة النسيان، سرعة التحول من الإشادة إلى القسوة، وكأن العطاء السابق لا قيمة له؛ إذا لم نتعلم الرحمة في لحظات السقوط، فإننا نكرس صورة عالم كرة قدم لا يعترف إلا بالنتيجة، وينسى الإنسان”.

تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من البطولة 360 على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

مقالات ذات صلة

الخميس 4 يونيو 2026 - 00:06

تحسن غير مسبوق للمنتخب المغربي في تصنيف الفيفا

الخميس 4 يونيو 2026 - 00:02

نهضة بركان يفاجئ الرجاء بالمركب الرياضي محمد الخامس

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 23:58

فوز نهضة الزمامرة بعمق جراح إتحاد يعقوب المنصور

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 23:52

اتحاد طنجة يحقق فوزا ثمينا على الوداد