أنوار سبور
الجمعة 26 ديسمبر 2025 - 11:08 l عدد الزيارات : 9448
تتجه الأنظار، مساء غدٍ، إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره المالي، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا 2025.
وتُعد مباراة الغد المواجهة رقم 26 في تاريخ اللقاءات بين “أسود الأطلس” و“نسور مالي”، بعدما تقابل الطرفان في 25 مناسبة سابقة، تنوعت بين مباريات رسمية وودية، وشهدت تقلبات كبيرة في النتائج.
ويعود أول لقاء بين المنتخبين إلى سنة 1972، ضمن تصفيات الألعاب الأولمبية بميونيخ، حيث فرض المنتخب المغربي تفوقه ذهابًا وإيابًا، ليؤسس لبداية إيجابية في سجل المواجهات المباشرة.
وعلى امتداد العقود التالية، تكرر الصدام بين المنتخبين في تصفيات كأس إفريقيا، نهائيات الكان، تصفيات كأس العالم، إضافة إلى مباريات ودية، وغالبًا ما كانت المواجهات قوية ومفتوحة على كل الاحتمالات، رغم أفضلية نسبية للمنتخب المغربي.
وبالنظر إلى الحصيلة التهديفية والنتائج الإجمالية، يمتلك المنتخب المغربي تفوقًا عدديًا واضحًا، حيث نجح في هز شباك الماليين في 42 مناسبة، بينما لم يستقبل سوى 17 هدفًا.
ورغم هذا التفوق، إلا أن المنتخب المالي ظل دائمًا خصمً عنيدًا، خاصة في فترات التسعينيات وبداية الألفية، مما يجعل مباراة الغد اختبارًا حقيقيًا لكتيبة وليد الركراكي أمام منتخب يسعى لتصحيح أرقامه التاريخية أمام الأسود.
وقبل مواجهة الغد، يبقى التاريخ في صالح المنتخب المغربي، غير أن واقع المباريات القارية يفرض الحذر، خاصة أمام منتخب مالي معروف بقوته البدنية وانضباطه التكتيكي، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع السيناريوهات.