العداءة الأمريكية دليلة محمد لا تهتم بتصدير صورتها الاسلامية

 

نشرت صحيفة  The new york times تقريرا حول العداءة الأمريكية دليلة محمد بعد تحطيمها للرقم القياسي العالمي في سباق 400 متر حواجز، رقم صمد منذ عام 2003.

وقالت الصحيفة الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة الامريكية، إن دليلة محمد لا تهتم بتصدير صورتها الاسلامية، حتى في الأوقات المشحونة سياسياً، مهما كان ذلك مفيداً في تحسين صورتها الشخصية.

قالت دليلة عن الرقم القياسي قبل أيام قليلة: كنت أعتقد أنه سينتابني شعور رائع بالإنجاز والفرحة. ولكن في الواقع، أول ما خطر ببالي، وماذا بعد؟ ولكن بتعبير أكثر سلبية؛ ما الذي سوف يحفزني بعد ذلك؟ ما الذي سأصبح عليه بعد 20 عاماً من الآن؟ كيف ستُروى حكايتي؟ ما هو الموقف أو المبدأ الذي كرّست له حياتي ودافعت عنه؟.

حين تسأل عن دينها وآرائها السياسية وعن الرئيس ترامب، تجيب “بصراحة، لا أعرف إجابات تلك الأسئلة طوال الوقت. أعتقد أنني استغللت ذلك لمراجعة إيماني.

نشأت دليلة في كوينز، حيث لا يزال والداها يعيشان في منزل طفولتها. يعرف عن والدها، أسكيا، أنه إمام الشؤون الإسلامية في قسم الإصلاح بنيويورك. وأمها، نادرة، تعمل أخصائية حماية الطفل. ولديها أخ أكبر، حسن، رقيب في الجيش، وأخت كبرى، جميلة، تعمل بالتدريس ولديها تجارب بسيطة في ألعاب القوى عندما كانت صغيرة.

تخرجت عام 2012 في مجال الإدارة والأعمال، وجاءت بالمركز العشرين في التجارب الأولمبية. ومع ظهورها الأول في الدوري الماسي للرابطة الدولية لاتحادات ألعاب القوى عام 2013، لم تكن لديها رعاة، لذا نافست في السباقات مرتدية سروالاً قصيراً وقميصاً اشترتهما في تخفيضات متاجر روس.

وبعد عدة أشهر، جاءت النتيجة مذهلة التي أظهرت أنها كانت تحتاج فقط الوقت لتجميع القطع الصحيحة معاً.

حين عاتبها مدربها  على بعض الأخطاء في أسلوبها، كخروجها البطيء من الحواجز، وتقطع خطواتها قبل الحاجز الثامن، ردّت دليلة عليه بمرح: لقد حطمت الرقم القياسي العالمي، وأنت مشغول بكل تلك الأمور الخاطئة في الأسلوب.

.قالت له: سوف أخبرك بأمر لن تود سماعه. لا أشعر بأي شيء، لا أشعر بالقلق، أو الحماسة. لا أشعر بأي شيء.

error: Content is protected !!