عزيز داودة يشيد بالتنظيم في بطولة العالم لألعاب القوى

 

قال المدير التقني والمسؤول عن برنامج التنمية بالكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، عزيز داودة، إن بطولة العالم لألعاب القوى  التي اختتمت مساء الأحد، كانت “ناجحة بامتياز” بمعيار عدد الدول المتوجة بالميداليات والأرقام الجيدة المسجلة على المستوى الشخصي والموسمي، وأيضا تلك التي تم تحطيمها.

وأوضح المدير التقني السابق بالجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالدوحة، أن نجاح أي دورة رياضية إنما يقاس بمعيار ما يحصل عليه الرياضيون من نتائج.

وتابع أن سبورة التتويجات خلال هذه الدورة « سجلت رقما قياسيا بحصول 43 دولة على ميداليات »، ما اعتبره مدعاة للارتياح والرضى بالنظر لما يؤشر له من توسع انتشار العاب القوى في العالم، وجدية الدول والاتحادات الوطنية في التعامل مع بطولات من هذا الحجم، والتحضير الجيد للرياضيين المشاركين.

وحرص الكاتب العام السابق للجامعة الملكية لألعاب القوى على تأكيد أن نتائج هذه الدورة كانت إيجابية، على الرغم من تنظيمها في وقت متأخر زمنيا (من أواخر شتنبر الى أوائل أكتوبر)، لتكون من الدورات القلائل التي تخرج عن توقيت تنظيمها المعتاد، الذي يجري عادة ما بين أواخر يونيو ومنتصف غشت.

ولفت داودة الى أن المناخ العام للبطولة كان مهما ومحفزا، خاصة في ظل تحطيم ثلاثة ارقام قياسية؛ رقم لدى الشبان ورقمان لدى الكبار، ضمن سباقات الوثب العالي للشابات أقل من 20 سنة والتتابع المختلط 400 متر أربع مرات رجال وسيدات مرتين و 400 متر حواجز سيدات.

وتجدر الإشارة الى ان الولايات المتحدة تصدرت سبورة الميداليات ب(14 ذهبية و11 فضية وأربع برونزيات)، متبوعة بكينيا (خمس ذهبيات وفضيتين وأربع برونزيات)، ثم جامايكا ثالثة ب (ثلاث ذهبيات وخمس فضيات وثلاث برونزيات) في ما تصدرت البحرين الدول العربية في المركز 12 بثلاث ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية، وجاءت قطر في المركز 16 بميدالية ذهبية وأخرى برونزية.

error: Content is protected !!